البكري الأندلسي

1118

معجم ما استعجم

الفتح ، أن يدخل من أعلى مكة من كداء ، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من كدى . وفي موضع آخر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من كداء ، ويخرج من أسفلها من كدى ، بضم أوله ، وتنوين ثانيه ، مقصور ، على لفظ جمع كدية . قال علي بن أحمد ( 1 ) : وكدى : بأسفل مكة ، بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير ، عند قعيقعان . حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من ذي طوى إلى كداء [ وحلق من كدى إلى المحصب ( 2 ) ] فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه ، بات بذى طوى ، ثم نهض إلى أعلى مكة ، فدخل منها من كداء ، وفي خروجه خرج من أسفل مكة ، ثم رجع إلى المحصب . وأما كدي مصغر ، فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن ، وليس من هذين الطريقين في شئ . وكان دخول النبي صلى الله عليه وسلم من كداء ، وخروجه من كدى في حجة الوداع . * ( الكدام ) * بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : موضع قبل المروت . قالت بنت بجير بن عبد الله القشيري ، ترثي أباها المقتول [ يوم المروت ( 3 ) ] ، وهو يوم العنابين : فما كعب بكعب إن أقامت * ولم تثأر بفارسها القتيل

--> ( 1 ) هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي . والقول الذي نسبه إليه المؤلف هو أوضح الأقوال في تحديد كداء وكدي وكدى ، وللمحدثين وشراح كتبهم ، ولأصحاب السير ، خلاف واسع وأقوال كثيرة في هذه المواضع ، وقد بينها ياقوت في معجم البلدان ( في رسم كداء ) ، فلتراجع ثمة . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ج . ( 3 ) يوم المروت : ساقطة من ق .